يوجد كثيرون مستورون، ولا يعرف مثالبهم وتشنيعاتهم سوى أصدقائهم والمقربين.
من سوء حظهم أو من حسن حظنا، أن مواقع التواصل الاجتماعي عرضتهم بالألوان الطبيعية وأحياناً بالصوت والصورة.
أكاديميون ومنظرون وما يبدو متفقهون، كنا نظن أنهم «شخصيات» مهيبة، ثم تمخض عنهم تويتر وفيسبوك فإذا ببعضهم، يا للفجيعة، أقل ...
تهيأت لكتابة موضوع في فكرة أخرى ليست لها علاقة بما يلي، لكن استفزني عنوان مقالة زميلنا المبدع عبدالله المديفر أمس «بادر»، لأنه وضع اصبعه في ذات الجرح الذي يتقيح، منذ ثلاثين عاماً، في مهجتي، منذ أن بدأت حركة تنمية نشطة في البلاد ومنذ أن تولع ...
لم يكن سليمان الفليح، رحمه الله، مجرد شاعر يهيم في تيه الصحاري، ويتيم بهجير نجد وسهبها الاخاذة ولياليها الفاتنة وقيظها وصباها وبوارحها، فحسب، كان تكويناً خاصاً ومتفرداً: خليط من الدهناء والنفوذ ومد الحماد وخباريها، وسنابل شمس الصمان ورياضها، إذ تمنح الفياض حياتها وحياءها، ولفح الصبا ...
السياسة بحر من المصالح والخطط والاستراتيجيات، بعضها غريب ومدهش، وأحياناً شائن وملوث بالآثام ودماء الأبرياء ودموع الثكالى وصرخات اليتامى ولهيب من نار وآلام.
وكل ذلك يقدم إلى المواطن العالمي المتعب المشغول برزقه والمصاب بفوبيا الخوف من المجهول، على أنه لك ومن أجلك يا المرهق المعذب بالعناء.
ولأن ...
كانت استراتيجيات الدعاية تواجه صعوبات جمة في الكيفية التي يستطيع فيها الأفراد أو الأحزاب أو الحكومات تضليل الناس أو مكافحة ما يرونه دعايات مغرضة مضادة. وكذلك صناعة الإعلان التي انخرطت في حرب شعواء طويلة ومنهكة مع الأخلاقيات الإنسانية.
وتوافق الإعلاميون المحترفون على التفريق بين الدعاية التي ...
تطرح في تويتر قضايا جدية وشائكة، يحاول «أبطال الوغى» حسمها في تغريدة من سطرين أو ثلاثة، على الرغم من أن بعض الأطروحات تحتاج إلى مؤتمرات وندوات وسنين من البحوث ومجادلات المجمعات.. وبعض القضايا علمي صرف يحتاج إلى متخصصين ومحكمين راسخين ذوي بسطة في العلم، بدلاً ...
نضال الدكاكين.. عثة الثورة وتآكلاتها..
س: المناضل الثائر الكبير.. ما رأيك بالمساعدات العربية التي تقدم للسوريين والثورة السورية؟
ج: لا شيء.. لم يصلنا.. ما وجدت شيئاً.. وكل ما يقال ليس صحيحاً..
عجيب..!..
أين المليارات التي تشحن إلى مخيمات اللاجئين والمساعدات الهائلة التي تقدم لتمكين السوريين من الصمود..
هل تذهب ...
بدأت «موضة» الناشطين، بأنواعهم، منذ ذوي الياقات وربطات العنق إلى ذوي «الشوش»، تتولع بشاشات الفضائيات كما لو أنها تندلق من قلال، حتى أصبح كل من يسير على قدمين ويدب في الأرض، إنما هو «ناشط» مبجل لا ينفك من الحديث عن السوءات ولا يصمت وفي روحه ...
كان الأسبوع الماضي مشهوداً في العالم العربي، إذ بلغ «الشحن» النفسي والعاطفي مداه.
ولم يكن الضغط، بأنواعه، شأناً مصرياً إنما كان عربياً بل له امتدادات عالمية.
وانقسم نظارة التلفزيونات إلى معسكرين متناحرين متضادين أيضاً: فسطاط (الرئيس المصري السابق) محمد مرسي والإخوان وتوابعهم من العرب والخليجيين، وفسطاط المصريين ...
التراث العربي، وكذا التاريخ العربي، مليء بالأمثال والحكم والوقائع وأقدار نجاحات أنتجتها الحكمة والذكاء وأقدار فشل، أحياناً مجاني، أنتجها سوء التدبير وضيق الأفق..
لكن من يعتبر.. وهل يوجد رجل رشيد..؟
كثيرون من يتصدرون العمل العام في الوطن العربي (والعالم أيضاً)، يرتكبون نفس الأخطاء القاتلة التي تحبل بها ...